متابعة
تحتضن مدينة فاس ، اليوم الثلاثاء 12 غشت 2025 ,فعاليات الدورة الخامسة للمؤتمر العالمي للتصوف، بتنظيم من المركز الأكاديمي الدولي للدراسات الصوفية والجمالية (IACSAS)، وذلك تحت شعار: “منهج التزكية: بناء للإنسان وحماية للأوطان”
يركّز المؤتمر، الذي يمتد على يومين (12–13 غشت 2025)، على أهمية التزكية كمنهج أساسي في الإسلام، يرتقي بذات الإنسان ويعزز دوره في التنمية والهوية الوطنية .
- و تتطرق فعاليات هذه الدورة إلى محاور تتمركز حول منظور شامل للتصوف المغربي انطلاقا من كونه ، ليس فقط، منهجا روحانيا، بل كركيزة اجتماعية وسياسية تسهم في الأمن الروحي وصيانة التوازن القيمي في المغرب .
- ألج جانب دور دور التصوفزفي البناء الأخلاقي والوحدوي باعتباره عنصرًا حضاريًا في تكوين الهوية المغربية الجامعة، في ظل الدعم المُلِكي المتواصل، خصوصًا من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله .
- تشارك في فعاليات هذه الدورة شخصيات وأكاديميون صوفيون من بلاد إفريقية وعربية عدة، من بينها نيجيريا، تشاد، إثيوبيا، السنغال، السودان، ليبيا، مصر، الأردن، لبنان، وعمان .
و يأتي هذا المؤثمر في وقت يكتسب فيه التصوف أهمية متجددة، كمسلك تربية داخلية وأداة تقويمية تُسهم في مواجهة التحديات الراهنة، من خلال بناء الإنسان كمسؤول ومساهم فاعل في خدمة وطنه.
هذا الحدث العلمي والروحي الرائد يسلط الضوء كذلك ،على الجذور الصوفية العميقة في الثقافة المغربية، ويجمع نخبة من الباحثين والمشايخ الدوليين حول محور مشترك: أن تهذيب النفس هو مفتاح عمارة الإنسان وحماية الأوطان

