Le212news.ma
تستعد العاصمة القطرية الدوحة لاستضافة نسخة 2026 من «قمة الويب» (Web Summit) في الفترة من 1 إلى 4 فبراير، في حدث تكنولوجي عالمي هو الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حتى الآن.
تعتبر قمة الويب (Web Summit) واحدة من أهم المؤتمرات التكنولوجية في العالم، تجمع بين رواد الأعمال، والمختصين في التكنولوجيا، والمستثمرين، وصنّاع القرار، ووسائل الإعلام الرقمية، حول أحدث الابتكارات والتوجهات المستقبلية في القطاع الرقمي.
و اختارت اللجنة المنظمة النسخة الثالثة في 2026 لتكون بمثابة منصة استراتيجية لتعزيز مكانة الدوحة كـ مركز عالمي لريادة الأعمال والتحول الرقمي، وكموقع يجمع الأفكار والشراكات التي تقود المستقبل الرقمي في المنطقة والعالم و ذلك بعد نجاح النسختين السابقتين في الدوحة (2024 و2025)
و يركز الحدث ,هذا العام ,على محاور متعددة ترتبط بتطور المشهد الرقمي، من بينها,الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي كقوة دافعة للابتكار ورفع كفاءة الأعمال و دعم الشركات الناشئة وربطها بشبكات مستثمرين دولية قوية.
- كما يهدف ايضاً إلى التمكين الاقتصادي الرقمي من خلال تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية في التكنولوجيا. إلى جانب زيادة مشاركة الإعلام الرقمي والمحتوى الإبداعي كجسر بين التكنولوجيا والثقافة الرقمية الحديثة.
هذه الأهداف تجعل القمة ليست مجرد منصة للمشاركة في ورش عمل وجلسات نقاشية، بل نقطة التقاء بين عقول عالمية تتطلع لتوسيع آفاق التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.
و ستقام النسخة الثالثة من القمة مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات وسط توقعات بحضور أكثر من 30 ألف مشارك من 120 دولة، وأكثر من 1,500 شركة ناشئة و700 مستثمر، مع مشاركة مئات المتحدثين وقادة الفكر العالمي في التكنولوجيا وريادة الأعمال.
من جهة أخرى أعلنت اللجنة المنظمة عن نفاد التذاكر قبل أيام من انطلاق الحدث، مؤكدة أن الشبكة الإعلامية الدولية ستكون واسعة، ما يفتح المجال لتغطية عالمية قوية للنسخة الحالية.
و في محاولة لمقارنة نسخة 2026 بقمة 2025، يتضح أن هناك نموًا ملحوظًا في الطموح والحجم والتأثير:
زيادة عدد المشاركين والمستثمرين: القمة في 2025 جذبت نحو 25,000 مشارك وشركات ناشئة بارزة، أما في 2026 فالأعداد متوقعة أن تتجاوز 30,000 مشارك مع أعداد متنامية من المستثمرين العالميين. إلى جانب تنوع أكبر في المحتوى والقضايا المطروحة: بينما ركزت النسخة السابقة بشكل قوي على الابتكار وريادة الأعمال، فإن نسخة 2026 توسع النقاش ليشمل الرقمية والإعلام والإبداع والمحتوى، مما يجعلها أكثر شمولية للمشهد الرقمي المتكامل.
من جهة أخرى تحضى القمة بدور أكبر للإعلام والتحول الاقتصادي الرقمية من خلال محضور قوي لوسائل الإعلام الرقمية وأصحاب المحتوى، أصبحت القمة في 2026 ليست فقط منصة تكنولوجية، بل ساحة للتفاعل بين التكنولوجيا وريادة الأعمال والثقافة الرقمية والإعلام الجديد.
اما بالنسبة للشباب العربي، وخاصة المهتمين بالتكنولوجيا وريادة الأعمال، فإن قمة الويب 2026 في الدوحة تمثل فرصة ذهبية للتواصل مع قادة الصناعة، وللوصول إلى شبكات استثمارية عالمية، وللاطلاع على أحدث التقنيات التي قد ترسم مستقبل العمل الرقمي والابتكار. كما أن حضور نسخ مثل هذه قد يفتح فرصًا للتعاون الدولي وبناء مشاريع ذات تأث

