متابعة/ وكالات .
عُرضت على بوتين “ورقة نقدية رمزية لمجموعة بريكس” في قمة قازان. وعلى الوجه الأمامي للورقة النقدية، تظهر أعلام الدول المؤسسة لمجموعة بريكس ؛ روسيا، والصين، والهند، والبرازيل وجنوب إفريقيا، مما يوحي بالسؤال الثالي: هل اقترب عهد نهاية احتكار الدولار للمعاملات العالمية؟
استضاف بوتين هذا الأسبوع بمدينة قازان الروسية، أكثر من 20 رئيساً في قمة مجموعة دول بريكس للاقتصادات الناشئة،ومن بين القادة المدعوّين، الرئيس الصيني شي جين بينغ، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان
“بريكس” اختصار يشير إلى: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا. وعادة ما يشار إلى تجمّع بريكس باعتباره ثِقلاً موازياً للمعسكر الغربي، وقد توسّع هذا التجمّع مؤخراً فشمل كلاً من: مصر وإثيوبيا وإيران والإمارات العربية المتحدة،كما أنّ المملكة العربية السعودية، أيضاً، تتلقّى دعوات للانضمام إلى بريكس.
وتمثّل أُمم تجمّع بريكس نسبة 45 في المئة من إجمالي سُكان العالم، فيما يمثّل مجموع اقتصادات هذه الدول أكثر من 28.5 تريليون دولار – ما يناهز 28 في المئة من إجمالي الاقتصاد العالمي.
كما عبرت عدة دول عن رغبتها الانظمام إلى بريكس ، و يتعلق الأمر بكل من تركيا، الجزائر، أذربيجان، بنغلاديش، بوليفيا، بيلاروسيا، البحرين، فيتنام، هندوراس، فنزويلا، زيمبابوي، إندونيسيا، كوبا، الكويت، كازاخستان، المغرب، نيكارغوا، نيجيريا، باكستان، غينيا الاستوائية، السنغال، أوغندا، تشاد، سوريا، سريلانكا، إرتيريا، جنوب السودان.
وتترأسُ موسكو مجموعة بريكس هذا العام، وقد حددت ثلاثَ أولويات هامة ألا وهي: السياسة، والأمن، والتعاون الاقتصادي والتمويل والتبادلات الثقافية والإنسانية، كما نظمت أكثر من مئتي حدَثٍ اقتصادي وسياسي واجتماعي، لتعزيز سبل التعاون بين دول تكتّل البريكس.
و قد أثارت قمة “قازان24” عدة تساؤلاتٍ جوهريةٍ أهمها : هل تشكّل قمة بريكس تحدياً لسياسة العزلة التي ينتهجها الغرب ضد روسيا منذ عمليتها العسكرية في أوكرانيا؟، وهل تُدشّن القمة لنظام اقتصادي عالمي جديد؟، وما قدرةُ هذا التكتل على تشكيل عالم متعدد الأقطاب اقتصادياً وأيضاً سياسياً؟

