يشكّل مضيق هرمز أحد أهم المعابر البحرية في العالم، بل ويمكن اعتباره “شريان الطاقة العالمي”، حيث تمر عبره يوميًا ما يقارب 20% من الإمدادات العالمية من النفط، إضافة إلى كميات ضخمة من الغاز الطبيعي، خاصة من دول الخليج مثل السعودية، الإمارات، قطر، والكويت، فضلًا عن الصادرات الإيرانية ذاتها. من هنا، لم يكن غريبًا أن يتحوّل هذا الممر البحري الحيوي إلى مركز توتر إقليمي ودولي، كلما احتدمت الأزمات في الشرق الأوسط، وهو ما حدث بالفعل في الحرب الإيرانية-الإسرائيلية الأخيرة، التي شاركت فيها الولايات المتحدة بشكل غير مباشر ثم تطورت إلى مواجهة مفتوحة.
منذ اندلاع المواجهات الأخيرة بين إيران وإسرائيل، برز مضيق هرمز كمنطقة توتر قصوى، إذ هددت إيران في أكثر من مناسبة بإغلاق الممر أو تعطيل حركة الملاحة فيه ردًا على الهجمات الإسرائيلية وعلى الدعم العسكري الغربي لإسرائيل. هذا التهديد لم يكن مجرد تصريح إعلامي، بل تجسد في عمليات عسكرية محدودة طالت ناقلات نفط، وهجمات بطائرات مسيّرة، وتعزيز الحضور العسكري الإيراني في المنطقة.
الولايات المتحدة بدورها عززت وجودها البحري عبر الأسطول الخامس، فيما دخلت إسرائيل على الخط بتنسيق استخباراتي وأمني مع القوات الأمريكية والبريطانية المتواجدة في الخليج. في هذا السياق، أصبح المضيق مرآة تعكس تصاعد أو تراجع التوتر، ومؤشرًا حساسًا على مسار الحرب.
و في تطوّر غير متوقع، انعقد اليوم في جنيف اجتماع عالي المستوى بحضور رؤساء دول غربية- الترويكا -و الرئيس الأمريكي الذي أوضح أن مهلة الأسبوعين هي الحد الأقصى لاتخاذ قرار بشأن إيران، موضحاً أن المهلة جاءت ليرى العالم ما إذا كان البعض سيعود إلى رشده، على حد تعبيره.
و يشكّل مضيق هرمز أحد أهم المعابر البحرية في العالم، بل ويمكن اعتباره “شريان الطاقة العالمي”، حيث تمر عبره يوميًا ما يقارب 20% من الإمدادات العالمية من النفط، إضافة إلى كميات ضخمة من الغاز الطبيعي، خاصة من دول الخليج مثل السعودية، الإمارات، قطر، والكويت، فضلًا عن الصادرات الإيرانية ذاتها. من هنا، لم يكن غريبًا أن يتحوّل هذا الممر البحري الحيوي إلى مركز توتر إقليمي ودولي، كلما احتدمت الأزمات في الشرق الأوسط، وهو ما حدث بالفعل في الحرب الإيرانية-الإسرائيلية الأخيرة، التي شاركت فيها الولايات المتحدة بشكل غير مباشر ثم تطورت إلى مواجهة مفتوحة.

