متابعة
بعد سنواتٍ من القلق الجماعي الذي فرضته موجة الجفاف، لم تكن التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها بلادنا مجرد حدثٍ مناخي عابر في حياة المغاربة، بل تحوّلت إلى لحظة ذات حمولة نفسية واجتماعية عميقة. فالمطر، في المخيال الجماعي المغربي، يتجاوز كونه مورداً طبيعياً ليغدو رمزاً للأمل وتجديد الحياة واستعادة التوازن المفقود.
كما أعادت الأمل في إنعاش عدد من المؤشرات الاقتصادية، بعدما انعكست بشكل مباشر على تحسن حقينة عدد من السدود، في وقت كان فيه شبح الإجهاد المائي يلقي بظلاله على آفاق النمو.
قيما يلي مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:
طنجة : 40 ملم
– طنجة الميناء : 28 ملم
– إفران : 27 ملم
– العرائش : 25 ملم
– شفشاون : 20 ملم
– بني ملال وبن سليمان: 17 ملم
– مكناس : 16 ملم
– فاس والقنيطرة وسلا وتطوان : 13 ملم
– الدار البيضاء : 12 ملم
– الرباط وتيط مليل : 11 ملم
– الدار البيضاء الميناء والنواصر وسيدي سليمان : 10 ملم
– خريبكة وسطات وتازة : 08 ملم
– آسفي : 07 ملم
– الصويرة المطار وبن جرير والمحمدية : 06 ملم
– الحسيمة والجديدة : 05 ملم
– مراكش وسيدي إفني وتزنيت : 04 ملم
– تاوريرت : 03 ملم
– الصويرة الميناء وميدلت والناظور ووجدة : 02 ملم
– طانطان وتارودانت وأكادير-إنزكان وكلميم : أقل من ميليمتر

