نيويورك : عبد الكريم مومن
كثر الحديث عن واقعة سطات، منهم من عاثب العامل ومنهم من عاثب مندوب التعليم وضاع المشكل بين الأرجل…
كمتابع للوضع لا يهمني صراع النساء أو الرجال في الحمامات الشعبية بقدر ما يهمني نقاء وصفاء وطهارة الحمام في حد ذاته…
لنصرف النظر عن الواقعة، فشيء عادي أن يغضب شخص من واقعة، لكن لنركز على المشكل حتى لا يضيع التعليم اساسا الذي من أجله ثم تجنيد كل هاته الأطر من المسؤولين والموظفين، وتوفير الاعتمادات من أموال دافعي الضرائب…
سطات مدينة جميلة ومسؤوليها ناس وطنيين ويريدون خدمة الصالح العام ويضحون بوقتهم ووقت عائلاتهم ويؤدون ثمن ذلك من صحتهم الجسدية والعقلية،
انا شخصيا لو كنت مكان العامل أو أي مسؤول اعيش ضغط متابعة المشاريع ومصالح الناس والجماعات والتاطير والالاف الاجتماعات…. وتطلب مني أن تكون اعصابي في ثلاجة فذلك يعني واحد من إثنين: يا إما انا غير مهتم، أو أنا مرتاح لما يقع من التقاعس…
العامل أصلا مفروض فيه رفع إيقاع المشاريع وتنفيذها، فهو قائد الإقليم وعليه تحفيز المسؤولين بالإقليم أو العمالة ودفعهم لبدل أقصى الجهود، هو مثل المدرب، يصرخ في وجه اللاعب ولكن هذا لا يعني أنه يكرهه، بل يريد الخروج بنتيجة الفوز أو على الأقل التعادل المشرف…
لنتضامن مع جميع المسؤولين بجميع المستويات. فهم بشر، اذا شعروا بالحب والتقدير، فسوف يعدون أضعاف المطلوب

