وكالات.
يتوجه ملايين الناخبين في تونس الأحد إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في عملية يرى مراقبون أنها محسومة لصالح الرئيس المنتهية ولايته قيس سعيّد المتهم من المعارضة والمجتمع المدني بـ”الانجراف الاستبدادي”. ويتنافس سعيد مع النائب السابق زهير المغزاوي، والعياشي زمال، رجل الأعمال والمهندس المسجون بتهم “تزوير” تواقيع تزكيات. وغابت التجمعات الانتخابية والمناظرات التلفزيونية بين المرشحين والملصقات العملاقة في الشوارع، عن المشهد الانتخابي في البلاد خلافا لآخر انتخابات رئاسية في العام 2019.
ويبلغ عدد الناخبين المسجلين 9 ملايين و753 ألفا و217، فيما تجري عملية التصويت في نحو 5 آلاف مركز اقتراع بالبلاد، ما بين الساعة 08.00 وحتى الساعة 18.00 (17.00 تغ) بالتوقيت المحلي، وفق تصريحات لرئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر السبت.
أما في الخارج فقد انطلقت الانتخابات الجمعة في نحو 59 دولة حيث توجه 642 ألف ناخب بالخارج لنحو 400 مكتب اقتراع، وتتواصل حتى غلق المكاتب الساعة 18.00 بتوقيت تونس، وفق رئيس الهيئة فاروق بوعسكر في مؤتمر صحفي الخميس.
.
م

