وكالات
أفاد الديوان الأميري على منصة إكس بأن الشيخ تميم بن حمد وصل الخميس إلى دمشق حيث استقبله الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، ليصبح بذلك أول رئيس عربي يزور سوريا بعد الإطاحة ببشار الاسد
وقال الديوان الأميري على إكس “سمو الأمير يصل إلى العاصمة دمشق في زيارة رسمية إلى الجمهورية العربية السورية الشقيقة، وفي مقدمة مستقبليه (…) أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية”.
وتتزامن هذه الزيارة، حسب قناة الجزيرة المملوكة من طرف الدوحة، مع شروع الحكومة الانتقالية الجديدة في عملية انتقال سياسي بعد الإطاحة ببشار الأسد.
وذكرت رويترز أن مسؤولا أمريكيا ومصدرا دبلوماسيا كبيرا قالا في وقت سابق من الشهر الجاري إن قطر تخطط للمساعدة في تمويل زيادة كبيرة في أجور القطاع العام في سوريا، تعهدت بها الحكومة الجديدة.
وأضافا أن قطر، التي دعمت فصائل من المعارضة المسلحة ضد الأسد لفترة طويلة، تضغط على واشنطن لإصدار إعفاء من العقوبات يسمح لها بتوفير التمويل عبر قنوات رسمية.
قطر تشارك في إعمار البلاد
وخلال الزيارة، ناقشت الدوحة ودمشق “إطارا شاملا” لإعادة إعمار سوريا، كما أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.
وقال الشيباني خلال مؤتمر صحفي مع وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي: “ناقشنا في اجتماعات اليوم إطارا شاملا للتعاون الثنائي فيما يتعلق بإعادة الإعمار”. وأضاف: “غطت مناقشاتنا قطاعات حيوية بما في ذلك البنية التحتية وضمان استعادة أسس المجتمع والاستثمار والخدمات المصرفية وتمهيد الطريق للتعافي الاقتصادي والصحة والتعليم”.
وأعلن الوزير القطري من جهته أن بلاده سوف تستمر “في تقديم الدعم المطلوب على كافة الصعد الإنسانية والخدمية وأيضا فيما يتعلق بالبنية التحتية والكهرباء”. وأضاف: “مشاريعنا كثيرة وما تحدث به سمو الأمير مع فخامة الرئيس هي مجالات كثيرة: ما هو متصل بالجانب الإنساني وما هو متصل أيضا بالجانب التنموي والشراكة الثنائية الاقتصادية بين البلدين”.
دعم اقتصادي
وكان رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني الذي زار دمشق منتصف كانون الثاني/يناير، أعلن أن بلاده ستقدّم الدعم الفني اللازم “لإعادة تشغيل البنى التحتية اللازمة” في سوريا. وقال إن قطر ستوفّر لسوريا 200 ميغاواط من الكهرباء على أن تزيد الإنتاج تدريجا.
وبحسب مصدر دبلوماسي في الدوحة، فإن قطر تدرس خططا مع دمشق لتوفير أموال لزيادة أجور القطاع العام في سوريا.
وإثر وصول السلطة الجديدة الى دمشق بقيادة أحمد الشرع بعد الإطاحة بالأسد، كانت قطر ثاني دولة بعد تركيا أعادت فتح سفارتها في دمشق.
وأغلقت الدوحة بعثتها الدبلوماسية في دمشق واستدعت سفيرها في تموز/يوليو 2011، بعد أشهر من اندلاع حركة احتجاجية ضد الأسد تحوّلت إلى نزاع دامٍ بعدما واجهتها السلطات بالقمع. وشكلت قطر داعما رئيسا للمعارضة السياسية والعسكرية في سوريا خلال فترة النزاع الذي اندلع في العام 2011.
على العكس من دول عربية أخرى، لم تستأنف قطر العلاقات الدبلوماسية مع سوريا في عهد الأسد الذي عاد للحاضنة العربية وشارك في القمة العربية في مدينة جدة في أيار/مايو 2023.
وأجرى وزير الخارجية السوري الجديد أسعد الشيباني زيارة إلى الدوحة مطلع كانون الثاني/يناير التقى خلالها رئيس الوزراء القطري.
وأمس الأربعاء، أصبح أحمد الشرع رئيسا لسوريا في المرحلة الانتقالية كما حصل على تفويض بتشكيل مجلس تشريعي مؤقت للمرحلة الانتقالية.
أفاد الديوان الأميري على منصة إكس بأن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وصل الخميس إلى دمشق حيث استقبله الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، ليصبح بذلك أول رئيس عربي يزور سوريا بعد الإطاحة ببشار الاسد
وقال الديوان الأميري على إكس “سمو الأمير يصل إلى العاصمة دمشق في زيارة رسمية إلى الجمهورية العربية السورية الشقيقة، وفي مقدمة مستقبليه (…) أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية”.
وتتزامن هذه الزيارة، حسب قناة الجزيرة المملوكة من طرف الدوحة، مع شروع الحكومة الانتقالية الجديدة في عملية انتقال سياسي بعد الإطاحة ببشار الأسد.
وذكرت رويترز أن مسؤولا أمريكيا ومصدرا دبلوماسيا كبيرا قالا في وقت سابق من الشهر الجاري إن قطر تخطط للمساعدة في تمويل زيادة كبيرة في أجور القطاع العام في سوريا، تعهدت بها الحكومة الجديدة.
وأضافا أن قطر، التي دعمت فصائل من المعارضة المسلحة ضد الأسد لفترة طويلة، تضغط على واشنطن لإصدار إعفاء من العقوبات يسمح لها بتوفير التمويل عبر قنوات رسمية
وخلال الزيارة، ناقشت الدوحة ودمشق “إطارا شاملا” لإعادة إعمار سوريا، كما أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.
وقال الشيباني خلال مؤتمر صحفي مع وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي: “ناقشنا في اجتماعات اليوم إطارا شاملا للتعاون الثنائي فيما يتعلق بإعادة الإعمار”. وأضاف: “غطت مناقشاتنا قطاعات حيوية بما في ذلك البنية التحتية وضمان استعادة أسس المجتمع والاستثمار والخدمات المصرفية وتمهيد الطريق للتعافي الاقتصادي والصحة والتعليم”.
وأعلن الوزير القطري من جهته أن بلاده سوف تستمر “في تقديم الدعم المطلوب على كافة الصعد الإنسانية والخدمية وأيضا فيما يتعلق بالبنية التحتية والكهرباء”. وأضاف: “مشاريعنا كثيرة وما تحدث به سمو الأمير مع فخامة الرئيس هي مجالات كثيرة: ما هو متصل بالجانب الإنساني وما هو متصل أيضا بالجانب التنموي والشراكة الثنائية الاقتصادية بين البلدين”.
دعم اقتصادي
وكان رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني الذي زار دمشق منتصف كانون الثاني/يناير، أعلن أن بلاده ستقدّم الدعم الفني اللازم “لإعادة تشغيل البنى التحتية اللازمة” في سوريا. وقال إن قطر ستوفّر لسوريا 200 ميغاواط من الكهرباء على أن تزيد الإنتاج تدريجا.
وبحسب مصدر دبلوماسي في الدوحة، فإن قطر تدرس خططا مع دمشق لتوفير أموال لزيادة أجور القطاع العام في سوريا.
وإثر وصول السلطة الجديدة الى دمشق بقيادة أحمد الشرع بعد الإطاحة بالأسد، كانت قطر ثاني دولة بعد تركيا أعادت فتح سفارتها في دمشق.
وأغلقت الدوحة بعثتها الدبلوماسية في دمشق واستدعت سفيرها في تموز/يوليو 2011، بعد أشهر من اندلاع حركة احتجاجية ضد الأسد تحوّلت إلى نزاع دامٍ بعدما واجهتها السلطات بالقمع. وشكلت قطر داعما رئيسا للمعارضة السياسية والعسكرية في سوريا خلال فترة النزاع الذي اندلع في العام 2011.
على العكس من دول عربية أخرى، لم تستأنف قطر العلاقات الدبلوماسية مع سوريا في عهد الأسد الذي عاد للحاضنة العربية وشارك في القمة العربية في مدينة جدة في أيار/مايو 2023.
وأجرى وزير الخارجية السوري الجديد أسعد الشيباني زيارة إلى الدوحة مطلع كانون الثاني/يناير التقى خلالها رئيس الوزراء القطري.
وأمس الأربعاء، أصبح أحمد الشرع رئيسا لسوريا في المرحلة الانتقالية كما حصل على تفويض بتشكيل مجلس تشريعي مؤقت للمرحلة الانتقالية.

