وكالات
في خطوة تعكس التزامه بتعزيز حضور أمريكا اللاتينية والكاريبي على الساحة الدولية، دعا الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا دول المنطقة إلى تقديم مرشحة واحدة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.
تأتي هذه الدعوة في سياق جهوده المستمرة لإصلاح المنظمة الدولية، حيث سبق أن أشار في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2024 إلى أن “منصب الأمين العام لم تشغله امرأة قط” ، مؤكدًا على ضرورة تحقيق توازن جندري في المناصب العليا. كما انتقد لولا استبعاد دول أمريكا اللاتينية وأفريقيا من المقاعد الدائمة في مجلس الأمن، معتبراً ذلك “صدى غير مقبول لممارسات الهيمنة من الماضي الاستعماري
وجاءت دعوة الرئيس البرازيلي ايناسيو لولا خلال القمة التاسعة لمجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، التي انعقدت في عاصمة الهندوراس، تيغوسيغالبا إنه حين قال :”بإمكان المجموعة أن تساهم في استعادة مصداقية الأمم المتحدة من خلال انتخاب امرأة عن منطقتنا لتولي رئاسة المنظمة الأممية لأول مرة.
وضمت القمة عددا من رؤساء الدول، من بينهم رئيسة الهندوراس زيومارا كاسترو، ورئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، والرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، والرئيس البوليفي لويس آرسي، ورئيس الأوروغواي ياماندو أورسي.
وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي التي أحدثت عام 2010، تضم 33 بلدا من أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، تمثل أزيد من 670 مليون نسمة على مساحة تعادل خمس مرات مساحة الاتحاد الأوروبي
و قد تمكنت دول امريكا اللاتينية من تحقيق نجاح جديد لتمكين المرأة لمنصب رئيس الدولة، حيث يمتدت مشاركة المرأة فى الحياة السياسية للقارة اللاتينية لأكثر من 30 عاما، وذلك فى ظل فوز أول امرأة في المكسيك فى انتخابات رئاسية جرت بداية يونيو الجارى، والتى ستضاف إلى 34 امرأة فى العالم تتولى رئاسة دول أو حكومات، وفقًا لبيانات هيئة الأمم المتحدة للمرأة فى شهر مايو الماضى.

