شكل تنزيل خارطة طريق قطاع التشغيل، وقضية الوحدة الترابية للمملكة، وجودة مياه الاستحمام ورمال الشواطئ، وكذا القطاع السياحي، أبرز المواضيع التي تناولتها الصحافة الإلكترونية، اليوم الأربعاء.
هكذا ذكر موقع “لوسيت أنفو” أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ترأس الثلاثاء بالرباط، اجتماعا خصص لتتبع تنزيل خارطة طريق قطاع التشغيل، يندرج في إطار سلسلة الاجتماعات التي يترأسها لتتبع تنزيل هذه الخارطة بشكل فعال، ووضع ميكانيزمات الحكامة وآليات التنسيق بين مختلف المتدخلين.
من جانبه نقل موقع “منارة” أن رئيس الكونغرس الكولومبي (الغرفة السفلى للبرلمان)، إيفرايين خوسي سيبيدا سارابيا، جدد دعم البرلمان الكولومبي للوحدة الترابية للمملكة المغربية.
وأوضح الموقع أن سيبيدا ساربيا، الذي يشغل أيضا منصب النائب الأول لرئيس منظمة الديمقراطيين المسيحيين لأمريكا، أعرب عن رفض البرلمان الكولومبي القاطع لاعتراف بلاده بالكيان الوهمي، مذكرا بأن مجلس الشيوخ تبنى قرارين لدعم الوحدة الترابية للمغرب وسيادته على صحرائه.
أما موقع “بانورابوست” فكتب أن التقرير الوطني حول رصد جودة مياه الاستحمام ورمال الشواطئ، الذي تم تقديمه الثلاثاء بالرباط، أفاد بأن 93 في المائة من مياه الاستحمام بالشواطئ المغربية مطابقة لمعايير الجودة الميكروبيولوجية لسنة 2024، بارتفاع بـ5 نقاط مقارنة بسنة 2021.
وتابع الموقع أن تقييم هذا التقرير، الذي تم إعداده في إطار البرنامج الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام ورمال الشواطئ، شمل 199 شاطئا (488 محطة)، مقابل 79 شاطئا سنة 2004، بزيادة بنحو 152 في المائة.
من جهته أبرز موقع “تلكسبريس” إشادة المشاركين في النسخة الثالثة من منتدى الحوار البرلماني جنوب – جنوب، أمس الثلاثاء بالرباط، بالدور البارز والريادي الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس في تعزيز التعاون جنوب- جنوب.
وأورد أن ذلك جاء في “إعلان قمة الرباط لمنتدى الحوار البرلماني جنوب-جنوب” الذي تلا نصه رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، خلال الجلسة الختامية لهذا المحفل البرلماني المهم الذي نظم بمقر المجلس، على مدى يومين، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك. كما نوه المشاركون في المنتدى، الذين يمثلون مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة والاتحادات البرلمانية الجهوية والقارية في إفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية والكرايب وآسيا، بإطلاق جلالة الملك ودعمه لكل المشاريع والمبادرات التنموية والتضامنية الهادفة إلى دعم الوحدة والتكامل والاندماج والتنمية المشتركة.
وسجل موقع “ميديا 24” أن استراتيجية المغرب لتطوير القطاع السياحي ستخصص 4.7 ملايير يورو، وفق عماد برقاد، مدير عام الشركة المغربية للهندسة السياحية.
وأوضح الموقع أن الاستثمارات المبرمجة ستتوزع بين 2.2 ملياري يورو لتطوير الجاذبية والتنشيط، و2.5 ملياري يورو مخصصة لزيادة الطاقة الفندقية بنسبة 25 في المائة، أي 100 ألف سرير إضافي مقارنة بـ300 ألف سرير في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن استضافة المغرب لكأس العالم 2030 ستكون بمثابة عامل تسريع لتحقيق جميع أهداف خارطة الطريق، والتي تراهن على جذب 26 مليون وافد بحلول هذا الموعد.
وعلى صعيد آخر، أورد موقع “لوبريف” أن المكتب الوطني المغربي للسياحة، يشارك من 28 أبريل الجاري إلى 1 ماي 2025، في معرض السفر العربي (ATM) في دبي، وهو أحد أضخم وأهم المعارض في قطاع السفر والسياحة في منطقة الشرق الأوسط.
ونقل الموقع عن بلاغ للمكتب أنه “في هذه الدورة الـ 32 من المعرض بدبي، يسلط المكتب الوطني المغربي للسياحة الضوء على جهة الدار البيضاء-سطات، إضافة إلى مشاركة قوية لـ26 عارضا من مختلف جهات المغرب”.
ونقل موقع “هسبريس” أن السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، وجه رسالة رد إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن، دحض فيها الادعاءات المغلوطة والكاذبة للسفير الجزائري بشأن قضية الصحراء المغربية خلال إحاطة بالمجلس، مبرزا أن ممثل الجزائر انخرط، كعادته، في ممارسة هوايته المفضلة في تزييف الحقائق والأدلة بشأن الساكنة التي تعيش في مخيمات تندوف.
أما موقع “اليوم 24” فكتب أن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج شقت طريقها، منذ تأسيسها، بخطى ثابتة نحو التحديث والتطوير واضعة في صلب رسالتها مبادئ العدالة والإصلاح والكرامة الإنسانية.
وأوضح الموقع نقلا عن كلمة للمندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك، خلال حفل تخليد الذكرى الـ17 لتأسيس المندوبية، الذي احتضنه المركز الوطني لتكوين الأطر بتيفلت، أنه تحققت، خلال هذه الفترة، جملة من المكتسبات والمنجزات على جميع المستويات رغم الإكراهات المتعددة.
و م ع

