تحتضن مدينة ورزازات، في الفترة الممتدة من 2 إلى 4 دجنبر المقبل، أياما دراسية حول موضوع صمود النظم البيئية الرعوية في مواجهة تحديات التغيرات المناخية.
وتهدف هذه التظاهرة، التي ينظمها المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بورزازات، إلى تشجيع تبادل الخبرات على الصعيدين الوطني والدولي في مجال التدبير المستدام للموارد الرعوية، وتأمين وتنمية تربية الماشية في المراعي، والبحث في مجال الرعي.
وحسب الورقة التقديمية للحدث، فإن هذا اللقاء يروم المساهمة في بلورة خارطة طريق لتنمية وتدبير النظم البيئية الرعوية بشكل مستدام (تنويع الغطاء النباتي، والنهوض بالبذور الرعوية، وتتبع ومراقبة الموارد الرعوية، والتنظيم المهني الرعوي، والتدبير المستدام للبنيات التحتية المائية…).
كما تتوخى هذه الأيام الدراسية تحديد الإجراءات المستقبلية لتهيئة المجالات الرعوية والغابوية-الرعوية، وذلك طبقا لمقتضيات القانون 13-113 ونصوصه التطبيقية، بالاعتماد على مخططات التهيئة وبإشراك مختلف الفاعلين.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الرعي يلعب دورا سوسيو-اقتصاديا هاما في المناطق القاحلة وشبه القاحلة بالمغرب، ويشكل مصدرا للدخل للعديد من المجتمعات القروية.
وأضاف أنه في المقابل يواجه هذا النمط من تربية الماشية عدة تحديات، أبرزها التغير المناخي، وتوالي سنوات الجفاف، وندرة الموارد المائية ونقط الماء، وتدهور النظم البيئية الرعوية، فضلا عن الفقدان التدريجي للتنوع البيولوجي الحيواني والنباتي.
وستتم خلال هذا الحدث مناقشة عدة مواضيع، منها على الخصوص، “الرعي في خدمة السيادة الغذائية للمملكة في سياق التغيرات المناخية”، و”تربية الماشية الرعوية: نمط التسيير والأداء المحتمل للقطعان المستغلة”، و”تأثير الأمراض السائدة واستدامة إنتاج الماشية في المراعي”.
و م ع

