بعد سنواتٍ متتالية من شحّ التساقطات وتراجع منسوب المياه، عادت الثلوج لتكسو قمم الجبال بمختلف جهات المملكة المغربية، حاملةً معها إشارات أمل قوية بانفراج الأزمة المائية التي خيّمت على البلاد.
هذه التساقطات الثلجية، التي لم تكن مجرد مشهد طبيعي بديع، شكّلت رافعة حقيقية لتغذية الفرشة المائية وإنعاش الموارد الجوفية، باعتبارها خزّانًا طبيعيًا يضمن تسرب المياه بشكل تدريجي ومستدام. ومع ذوبان الثلوج، يستعيد المغرب جزءًا من توازنه الهيدرولوجي، فاتحًا الباب أمام مرحلة جديدة قد تُنهي سنوات الجفاف وتُعيد الثقة في قدرة المنظومة الطبيعية على التعافي، بما لذلك من آثار إيجابية على الفلاحة، والأمن المائي، والاستقرار البيئي.
في ما يلي مقاييس التساقطات الثلجية المسجلة بالمغرب من يوم أمس الخميس إلى اليوم الجمعة، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:
– إقليم أزيلال:
جبل موريق: 05 سنتم في القمة / 02 في السفح
جبل أزوركي : 03 سنتم في القمة / 01 سنتم في السفح
آيت عبدي: 10 سنتم في السفح
–إقليم تازة:
بويبلان: 15 سنتم في القمة / 05 سنتم في السفح

