في لحظة فكرية وإنسانية مميزة، تصدّر حوار الأجيال الجلسة الافتتاحية للدورة الثالثة من مؤتمر تطوير الكفاءات 2026، الذي نظمته الجمعية المغربية لتنمية الموارد البشرية (AMDRH) مؤخرا بمدينة الدار البيضاء، تحت شعار:
“منصة عالمية، أثر وطني: إعداد الكفاءات المغربية لأفق 2030 وما بعده”.
و شكلت الجلسة الافتتاحية (Keynote Speech) التي أطرها الدكتور لحسن لبكوري، رئيس الجمعية وأستاذ باحث وخبير في الاستراتيجية والتطوير المؤسسي، لحظة بارزة جمعت بين جيلين مختلفين، في حوار ملهم مع إحدى طالباته السابقات الأستاذة غيثة عبداللاوي، التي أصبحت اليوم مهندسة دولة وأستاذة زائرة في التعليم العالي، تحت عنوان:“Two Generations Building Morocco 2030”
و قد تركز هذا الحوار حول سؤال التحول الفردي والمؤسساتي، ودور المعرفة والخبرة والتجربة في صناعة التغيير، مؤكداً أن بناء مغرب 2030 هو مشروع مشترك تتكامل فيه الرؤى بين الأجيال، وتتوحد فيه الطموحات نحو المستقبل.
الدورة الثالثة ،من مؤتمر تطوير الكفاءات 2026، عرفت حضوراً واسعاً لخبراء وأكاديميين وصناع قرار وطلبة وشباب، حيث ناقش المشاركون قضايا استراتيجية مرتبطة بتطوير الكفاءات، الرأسمال البشري، والذكاء الاصطناعي، ودوره في رفع تنافسية المؤسسات.كما تم التطرق إلى أهمية التحول الرقمي وحماية المعطيات كأحد التحديات الكبرى في أفق التنمية المستقبلية.

الرياضة والقيادة: تأهيل الأندية وتعزيز الحكامة
تجدر الاشارة ايضا الى ان فعاليات المؤتمر، عرفت مجموعة من الورشات التطبيقية أطرها الدكتور نبيل الصافي، رئيس المجمع الوطني للثقافة،منها ورشة حول الرياضة و القيادة لفائدة أكثر من 93 نادياً رياضياً، ركزت علىعلى محاور تهم تحسين التسيير الإداري للجمعيات والأنديةوتعزيز الهيكلة التنظيميةالى جانب الرفع من مستوى الحكامة والأداء
كما شهد الحدث مشاركة الجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ، المواي تاي، الصافات والرياضات المماثلة، إلى جانب رئيسها البطل العالمي السابق خالد القنديلي.
الشباب في قلب التنمية
ورشة أخرى تناولت موضوع الشباب و التنمية من خلال تنظيم مسابقة لفن الإلقاء لفائدة تلاميذ الثانويات وطلبة الجامعات
وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين الشباب من التعبير عن أفكارهم ورؤاهم واقتراح حلول مبتكرة لمستقبل البلاد.
ندوة الذكاء الاصطناعي والبيانات
كما احتضن المؤتمر ندوة علمية حول “الذكاء الاصطناعي، حماية المعطيات والأداء: بناء مغرب 2030”
بمشاركة خبراء في الرقمنة والقانون والتمويل والتعاون الدولي، من بينهم وقد ركزت المداخلات على الذكاء الاصطناعي كرافعة للتنمية، وأهمية حماية البيانات وتطوير الأداء المؤسساتي.

