استعرض المغرب، يوم الثلاثاء ببوينس آيرس، رؤيته لنسخة كأس العالم 2030 التي سيشارك في تنظيمها مع إسبانيا والبرتغال، مسلطا الضوء على طموح يتجاوز هذا الموعد الرياضي…
وكالات توج المنتخب الاسباني ببطولة كأس العالم في كرة 2026 عقب فوزه على نظيره الأرجنتيني بهدف دون رد، بعد الاحتكام إلى الشوطين الاضافيين ،في المباراة النهائية…
Le212news.ma لم يعد ممكناً النظر إلى نتائج كأس العالم باعتبارها مجرد مفاجآت رياضية أو انتصارات عابرة. فمع اكتمال عقد المنتخبات المتأهلة إلى ربع نهائي مونديال 2026، تبرز حقيقة لافتة: ستةمنتخبات أوروبية من أصل ثمانية بلغت هذا الدور، مقابل منتخب واحد يمثل إفريقيا والعالمالعربي هو المغرب، ومنتخب واحد يمثل أمريكا الجنوبية هو الأرجنتين، بينما غابت آسيا وأستراليا وأمريكا الشمالية تماماً عن المشهد. (AS USA) هذه ليست مجرد صورة لجدول المنافسات، بل هي خريطة جديدة لتوازنات القوة في كرةالقدم العالمية. الهيمنة ليست وليدة اليوم إذا عدنا إلى النسخ الأخيرة من كأس العالم، سنكتشف أن الحضور الأوروبي في المربع الذهبيوالأدوار المتقدمة أصبح القاعدة أكثر من كونه الاستثناء. في مونديال 2006 حضرت ثلاثة منتخبات أوروبية في نصف النهائي، وفي 2010 كان نصفالنهائي يضم إسبانيا وألمانيا وهولندا مقابل منتخب غير أوروبي واحد هو الأوروغواي. وفي 2014 تكرر المشهد بثلاثة منتخبات أوروبية أيضاً، قبل أن تبلغ الهيمنة ذروتها في مونديال 2018 عندمااحتكرت أوروبا المقاعد الأربعة في نصف النهائي لأول مرة منذ سنوات طويلة، ثم واصلتحضورها القوي في نسخة 2022، وها هي تؤكد ذلك مجدداً في نسخة 2026. ولذلك، فإن ما يحدث اليوم ليس طفرة مؤقتة، بل امتداد لمسار استراتيجي بدأ منذ أكثر منعقدين. أوروبا لا تنتج اللاعبين فقط… بل تنتج المنظومة يكمن سر التفوق الأوروبي في أن القارة لم تعد تعتمد فقط على مواهبها المحلية، بل أصبحتمركز صناعة كرة القدم العالمية. أفضل الأكاديميات، وأقوى الدوريات، وأكبر الاستثمارات، وأحدث مراكز الطب الرياضي، وتقنياتتحليل الأداء، كلها تتمركز داخل أوروبا. ولعل المفارقة أن عدداً كبيراً من نجوم المنتخبات غير الأوروبية، بمن فيهم لاعبو المغربوالأرجنتين، يتطورون داخل الأندية الأوروبية. أي أن أوروبا أصبحت تستثمر حتى في المواهبالقادمة من إفريقيا وأمريكا الجنوبية وآسيا، ثم تعيد تصديرها إلى العالم في أعلى مستوياتالجاهزية. لقد انتقلت كرة القدم من مرحلة اكتشاف المواهب إلى مرحلة صناعة المواهب، وأوروبا هي منتملك اليوم مفاتيح هذه الصناعة. لماذا تراجعت بقية القارات؟ لا يتعلق الأمر بنقص المواهب، فإفريقيا وأمريكا الجنوبية وآسيا تزخر بلاعبين كبار، لكن الفارقيكمن في البيئة التي تصنع البطل. ففي كثير من الدول، لا تزال كرة القدم تعاني من هشاشة البنيات التحتية، وضعف التكوين،وعدم استقرار الأجهزة التقنية والإدارية، إضافة إلى محدودية الاستثمار في البحث العلميالرياضي. ولهذا، غالباً ما تهاجر المواهب مبكراً نحو أوروبا بحثاً عن بيئة احترافية قادرة على تطويرها. المغرب… الاستثناء الذي يؤكد أن كسر الاحتكار ممكن وسط هذا المد الأوروبي، يبرز المغرب باعتباره الاستثناء الأهم في هذه النسخة. فبعد إنجاز نصف نهائي مونديال قطر 2022، عاد المنتخب المغربي ليؤكد أن ما تحقق لم يكنصدفة، بل هو رؤية لصاحب الجلالة الملك محمد…
أعلنت الخطوط الملكية المغربية عن إطلاق برنامج استثنائي يتضمن 12 رحلة جوية مباشرة بين الدار البيضاء وبوسطن، وذلك عقب تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم إلى ربع…
أكد مدرب المنتخب الوطني محمد وهبي، اليوم الخميس، أن المباراتين الوديتين لـ “أسود الأطلس” أمام الإكوادور وباراغواي تشكلان “اختبارا جيدا” في إطار استعدادات المنتخب لكأس العالم…
وكالات ويأتي هذا القرار في أعقاب موجة عنف جديدة شهدتها البلاد بعد مقتل أحد كبار زعماء المخدرات. وسقط الشهر الماضي عشرات القتلى وأُحرقت سيارات وأُغلقت متاجر…
متابعة تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع مجلة بوليتيكو عن مشاركة المنتخب الإيراني في مونديال 2026 المقرر عقده في الولايات المتحدة، وأشارت المجلة الامريكية…
وكالات كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن العلامة التجارية لكأس العالم للسيدات 2027 في ريو دي جانيرو بحفل ثقافي في كوباكابانا، معلناً عن الشعار، والهوية…
قرر الاتحاد العام لمقاولات المغرب والاتحاد الإسباني لمنظمات الأعمال واتحاد مقاولات البرتغال، اليوم الثلاثاء، إنشاء لجنة مشتركة خاصة بتظاهرة كأس العالم لكرة القدم 2030. وذكر بلاغ…
متابعة يواجه المنتخب المغرب، مساء اليوم الإثنين، نظيره الزامبي في إطار منافسات تصفيات إفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026. و ستجرى هذه المبارة ، على أرضية…
