تحركت أسرة العندليب الأسمر الفنان الراحل عبدالحليم حافظ، باتجاه القضاء المصري لملاحقة الطبيب ضياء العوضي، المشطوب نقابياً، بتهمة الإساءة لاسم وسمعة الرمز الغنائي عبر مقطع فيديو متداول.
وشددت على أن الرد سيكون عبر ساحات القضاء لردع كل من يحاول استغلال اسم الفنان الذي يمثل وجدان الجمهور العربي من المحيط إلى الخليج.
وكان الطبيب المشطوب أخيراً من النقابة قد ظهر في مقطع فيديو ادعى فيه امتلاكه معلومات طبية «تحليلية» حول الحالة الصحية لعبدالحليم، وطريقة علاجه في لندن، ملمحاً إلى وجود أخطاء طبية، ما أثار حفيظة العائلة.
وكان اسم ضياء العوضي قد ارتبط أخيراً بسلسلة من التصريحات «غير التقليدية» والمثيرة للجدل في الوسط الطبي في مصر، إذ كان يروج لوصفات علاجية تعتمد على «الأعشاب» و«المواد الطبيعية» لعلاج أمراض مستعصية وفايروسات مثل كورونا.
وهو ما اعتبرته نقابة الأطباء مخالفاً للأصول العلمية والبروتوكولات الطبية المعتمدة.
وأصدرت النقابة قراراً نهائياً بشطب العوضي من جداولها، وهي أقصى عقوبة تأديبية يمكن أن يواجهها طبيب في مصر.
وجاء قرار الشطب بعد تحقيقات موسعة أثبتت مخالفته لآداب المهنة، وقيامه بالترويج لعلاجات غير معتمدة علمياً عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما اعتبرته النقابة خطراً على صحة المواطنين وتضليلاً للرأي العام.
ويُذكر أن عبدالحليم حافظ، وُلد في قرية «الحلوات» عام 1929، ويُعد أحد أعظم رموز الغناء في القرن العشرين. ورغم موهبته الفذة، إلا أن حياته كانت سلسلة من الآلام بسبب إصابته بـ «البلهارسيا» ومضاعفاتها، وهو الصراع الذي انتهى برحيله في لندن في 30 مارس من العام 1977، مخلفاً وراءه إرثاً فنياً لا يزال حياً في قلوب الملايين
المصدر/ عكاظ

