وكالات
تسبب هطول الأمطار الغزيرة مجددا في مزيد من الفيضانات وانزلاقات التربة في جنوب شرق البرازيل، حيث يواصل رجال الإنقاذ البحث عن 13 مفقودا بعد عاصفة أودت بحياة 55 شخصا.
واضطر أكثر من 5000 شخص إلى الفرار من منازلهم بعدما تسببت أمطار غزيرة في وقت متأخر من يوم الاثنين في حدوث انهيارات أرضية وفيضانات في مدينتي جويز دي فورا وأوبا.
وتلقى السكان ليلة الأربعاء، تحذيرا آخر على هواتفهم بشأن هطول المزيد من الأمطار.
وفي حي تريس موينيوس، طمرت انزلاقات التربة ثلاثة منازل في الساعات الأولى من صباح أمس الخميس بعدما تم إجلاء سكانها.
وتعد هذه الكارثة الأخيرة ضمن سلسلة الكوارث المرتبطة بأحوال الطقس الشديدة في البرازيل مثل الحرائق والجفاف، والتي ربطها العديد من العلماء بالاحترار العالمي.
وفي 2024، لقي 200 شخص حتفهم وتضرر نحو مليونين جراء فيضانات غير مسبوقة ضربت جنوب البرازيل وكانت من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخ البلاد.
وفي 2022، أودت عاصفة شديدة بحياة 241 شخصا في مدينة بتروبوليس بولاية ريو دي جانيرو
ا

