رحب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، باعتماد مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالإجماع مشروع قرار في شأن آثار العدوان العسكري الذي تشنه إيران، والذي حظي بدعم واسع واستثنائي من أكثر من 100 دولة من مختلف المجموعات الإقليمية.
وقال البديوي، في بيان، إن اعتماد هذا القرار “يعكس موقف المجتمع الدولي الرافض بشكل قاطع للهجمات الإيرانية السافرة على أراضي دول أعضاء غير مشاركة في أي نزاع واستنكاره لآثار هذا العدوان الخطيرة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان على السلم والأمن الدوليين”.
وأشاد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي بمضمون القرار المعتمد، لا سيما إدانته الواضحة واستنكاره الشديد لتداعيات الهجمات غير المبررة والمتعمدة التي شنتها إيران على المدنيين والبنية التحتية المدنية الحيوية.
ورحب البديوي بتأكيد القرار على ضرورة التزام إيران بواجباتها إزاء حماية حقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي، بما في ذلك احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وحماية المدنيين، والإيقاف الفوري لانتهاكاتها، وواجب التعويض عن الأضرار الناجمة عن هذه الانتهاكات، ودعوتها إلى الانخراط في الحوار وانتهاج الوسائل السلمية لتسوية النزاعات.

