وكالات
أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفّذ، قبل وقت قصير، غارة استهدفت مفاعل الماء الثقيل في مدينة آراك وسط إيران، وذلك بتوجيه دقيق من هيئة الاستخبارات العسكرية.
وأوضح أن المفاعل منشأة حساسة، إذ تُستخدم تقنية الماء الثقيل في تشغيل المفاعلات النووية، وكان مخططًا له أن يمتلك القدرة على إنتاج البلوتونيوم بمستوى عسكري، إضافة إلى استخدامه كمصدر لاستخراج النيوترونات لأغراض مرتبطة بالأسلحة النووية.
وأشار البيان إلى أن المفاعل شكّل أيضًا موردًا اقتصاديًا مهمًا، حيث كانت أنشطته تدر عشرات ملايين الدولارات سنويًا للمنظمة الإيرانية للطاقة الذرية.
واتهم الجيش الإسرائيلي إيران بعدم الالتزام بتعهداتها الدولية، بما في ذلك الاتفاق النووي، مؤكدًا أنها امتنعت عن استكمال تحويل المفاعل بطريقة تمنع إنتاج البلوتونيوم بمستوى عسكري.
وأضاف أن استهداف المنشأة جاء في إطار عملية عسكرية، لافتًا إلى أنه تم رصد محاولات متكررة من قبل إيران لإعادة تأهيل الموقع، ما دفع الجيش إلى تنفيذ ضربة جديدة على المنشأة.
من جهته ، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إسرائيل نفذت هجمات استهدفت اثنين من أكبر مصانع الصلب في إيران، إضافة إلى محطة كهرباء ومواقع نووية مدنية وبنى تحتية أخرى.
وأضاف عراقجي أن إسرائيل تزعم تنفيذ هذه الهجمات بالتنسيق مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن ذلك يتناقض مع المهلة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي.
وأكد أن إيران لن تمر مرور الكرام على هذه الضربات، مشددًا على أنها “ستفرض ثمنًا باهظًا للغاية” ردًا على ما وصفه بـ”الجرائم الإسرائيلية”.

