وكالات
دخلت منطقة الشرق الاويط منزلقاً خطيراً مع انفجار المواجهة المباشرة بين طهران وواشنطن، حيث أمطرت إيران العمق الإسرائيلي بالصواريخ الباليستية، رداً على غارات استهدفت العاصمة طهران وأدت لتدمير كنيس يهودي بالكامل.
وفيما وجّه الجيش الإسرائيلي تحذيراً غير مسبوق للمواطنين الإيرانيين من استخدام شبكة «القطارات»، بلغت حدة التوتر ذروتها مع انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإبرام اتفاق جديد.
وفي تحدٍ صريح للتهديدات الأميركية باستهداف «البنية التحتية المدنية»، أعلنت طهران رفضها القاطع لمقترحات وقف إطلاق النار وتمسكها بإغلاق «مضيق هرمز»، مما يضع الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية في قلب العاصفة.
وسبق للرئيس الأميركي دونالد ترامب أن وضع إيران أمام خيارين حاسمين قبل انتهاء مهلة الأيام العشرة التي حددها لتفادي التصعيد، ملوحاً بضرب محطات الطاقة والجسور إذا لم يُعد فتح مضيق هرمز أو يتم التوصل إلى اتفاق.
وكتب بعد الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي بقليل: «سيكون يوم الثلاثاء يوم محطات الطاقة ويوم الجسور، كل ذلك في يوم واحد، في إيران»، مضيفاً: «افتحوا المضيق اللعين، أيها الأوغاد المجانين، وإلا فستعيشون في الجحيم – فقط راقبوا. الحمد لله».
وكان ترامب قد منح طهران مهلة إضافية مدتها 48 ساعة لإعادة فتح المضيق، محذراً من أن «الجحيم سيحل» إذا لم يتم الامتثال، في تصعيد لغته وتحذيراته المرتبطة بالممر الحيوي للطاقة العالمية.
وفي مقابلة مع «وول ستريت جورنال»، قال ترامب إن إيران «ستفقد كل محطات الكهرباء وكل منشأة أخرى» إذا لم تستجب، مضيفاً أن البلاد قد تحتاج إلى «20 عاماً لإعادة البناء» إذا استمرت المواجهة.
كما أشار إلى أن الولايات المتحدة «في موقع قوي للغاية»، مؤكداً أن الحرب قد تنتهي قريباً، لكنه ربط ذلك بمدى استجابة طهران لمطالبه خلال الساعات الحاسمة المقبلة.

