أسدل مهرجان مهرجان كان السينمائي الستار على فعاليات دورته التاسعة والسبعين، في حفل ختامي حضره عدد كبير من نجوم الفن وصنّاع السينما والوفود القادمة من مختلف أنحاء العالم، وسط أجواء احتفالية طغت عليها المفاجآت في إعلان الجوائز.
وعادت «السعفة الذهبية»، وهي أرفع جوائز المهرجان الفرنسي، إلى فيلم «Fjord» للمخرج الروماني كرستيان مونجيو، ليضيف بذلك إنجازاً جديداً إلى مسيرته السينمائية، ويصبح ضمن قائمة المخرجين الذين نالوا الجائزة أكثر من مرة.
أما «الجائزة الكبرى» فقد ذهبت إلى فيلم «مينوتور» للمخرج الروسي أندري زفياغنتسف، في أول عمل سينمائي يقدمه منذ ثماني سنوات، علماً أن الفيلم أُنتج خارج روسيا.
وشهدت جائزة أفضل مخرج تقاسماً بين المخرج البولندي بافل بالفليكوفسكي عن فيلم «وطن»، والمخرج جايفييه كالفو عن فيلم «لا بولا نيغرا».
وفي فئة التمثيل النسائي، حصدت الممثلة الفرنسية فرجيني إلفيرا جائزة أفضل ممثلة عن فيلم «على حين غرّة» (All of a Sudden)، مناصفة مع الممثلة اليابانية تاو أوكاموتو المشاركة معها في البطولة.
كما عرفت جائزة أفضل ممثل تقاسماً بين الممثلين إيمانويل ماكيا وفلانتين كامبيون عن أدائهما في فيلم «زحام»، في ختام دورة اتسمت بالتنوع الفني والحضور العالمي الواسع.

