وتابعة
في ظل التحولات المتسارعة نحو اقتصاد منخفض الكربون، يبرز الهيدروجين كأحد الحلول الواعدة لمواجهة التحديات المناخية وضمان أمن الطاقة العالمي. غير أن الانتقال إلى “تجارة الهيدروجين” لا يقتصر على تطوير التقنيات والبنية التحتية فقط، بل يستدعي أيضًا تبني رؤية شمولية تستند إلى مبادئ الاستدامة والصمود والتعاون الدولي.
فالجيل القادم من تجارة الهيدروجين لا يمكن أن يُبنى على نماذج تقليدية أو مصالح ضيقة، بل يتطلب إرساء شراكات عابرة للحدود، واستثمارات مسؤولة بيئيًا، وابتكارًا يرتكز على العدالة المناخية والاقتصادية.
في هذا السياق تناولا، و خلال أسبوع الابتكار للوكالة الدولية للطاقة المتجددة 2025 في بون –(وهي منصة تجمع الرواد الذين يشكلون مستقبل البنية التحتية للطاقة المتجددة.) ركز فرانك ،خلال الجلسة رفيعة المستوى التي شاركت في تنظيمها الوكالة الدولية للطاقة المتجددة ، على ضرورة استدامة سلاسل قيمة الهيدروجين الأخضر وكيف يجب أن نتعلم من الصناعات الاستخراجية السابقة لضمان خلق القيمة في البلدان المنتجة.

