نيويورك / عبد الكريم مومن
واحد المرة طلبت من الوالد يشري ليا حذاء رياضي، وأصريت عليه يوميا، خداني للقسيارية وسول مول المحل، بشحال هذي؟
قاليه 1800 درهم.
الوالد دار عندي وشافيا،
قلت ليه: يلاه فحالنا.
بقا الوالد كايفكرني فيها دائما، وقلت ليه واحد النهار
ملي دورتي وجهك وشفتي فيا، قريت في عينيك كلامك، عرفتك باغي تشريها ولكن ماعندكش الإمكانيات، وانا فهمت الرسالة وهزيت الهم قبل منك….
هكذا هم جيل Z ، بحال الولد ديالك إلى ناض كايغوت من الألم، ماتقوليهش سكت صدعتيني، ماتضربوش، صارحه بالحقيقة وتكلم معه وكن صديقه وسوف يرى الواقع ويقبل به لان المهم فهم أنك تحس به.
إذا ضربته، سيسكت من الخوف، ولكن الغل والغضب داخله سوف يستمر للأبد وسوف تخسره.
فهمهم أن هذا بلدهم منزلهم وسوف تسلم لهم المفتاح ليرثونه بعدك… إن حافظ عليه، فهو ملكه سيتمتع به، وإن خربه سيعيش بالخراب..
كرة القدم: لا تلوموا كرة القدم، نجاحنا باللعبة جعلت العالم كله من أعظم دولة لأصغرها تقارن نفسها بنا ، تقول عني مدرسة، تريد خبرتي، لنجعل من هذا النجاح صورة نطبقها ونرفع بها التحدي، إذا وصلت للقمة بها من لاشيء، فهذا يعطيني الحافز لقول: نعم نستطيع.
جيل Z جيل ذكي جدا، إذا فهمناه سنحلق معه للأعالي…

