يا زهرة العمر وضياء الليالي
أنتِ الحلم الذي كبر معي دون أن يتلاشى
أنتِ الضوء الذي قاوم العتمة وأضاء مساراتي
أنتِ الدفء في برد الحياة إذا استبدّ السقام
وأنتِ اليد التي تمسح تعبي وتبعث الأمل
يا قلبًا ينبض حبًا لا يذبل ولا يمل
أنتِ الروح إن ضاقت الأيام وساءت الأخبار
وأنتِ السكن حين يضجّ الكون بالأحزان والأقدار
يا بسمةً تشرق في وجهي رغم تعبك
ويا صوتًا يملأ البيت حنانًا بحديثك
زوجتي الحبيبة
كل عام وأنتِ امرأة عظيمة كما كنتِ دائمًا
كل عام وأنتِ الأم والرفيقة والسند
كل عام وأنتِ زهرة لا تذبل رغم تعب الأيام
اليوم يحتفل العالم بعيد المرأة
يكتبون عن إنجازاتها وعن تاريخها وعن نضالاتها
لكنني اليوم أحتفل بكِ أنتِ
بكل ما قدمتهِ في صمت
بكل ما تحملتهِ دون شكوى
بكل لحظة كنتِ فيها أمًا وأختًا وزوجة وصديقة
أحتفل بتلك اليد التي لم تتعب من العطاء
بذلك الصوت الذي كان وطنًا حين شردتني الأيام
بتلك النظرة التي كانت ملاذًا حين هزّني الخوف
بذلك الحنان الذي كان دفئًا حين قسَت الحياة
كم تمنيت لو أن كل رجال العالم يحتفلون بنسائهم
ولو بكلمة شكر
لو أن كل رجل تذكر أن امرأة كانت له أمًا حملته قبل أن يرى النور
وأن امرأة كانت له حبيبة سكنت قلبه حين ضاقت به الحياة
وأن امرأة كانت له ابنة صنعت من ضعفه قوة
يا زوجتي، ما الحياة دونكِ؟
أنتِ الجمال الذي لا يُرى إلا بعين القلب
أنتِ القوة التي تسكن الضعف وتبني الجسور بين الأحلام والمستقبل
أنتِ الحضن الذي يأخذني في كل مرة في أوقات الفرح والحزن
أنتِ النبض الذي يحيي قلبي حتى عندما يسكنه التعب
أنتِ التي تزرعين الأمل في أيامنا الصعبة
وتجعلين من المستحيل طريقًا يمهدّه حبكِ الصادق
يا من علمتني أن الصبر ليس ضعفًا بل هو جزء من قوة الحب
أنتِ التي تبني عالماً جميلاً في كل لحظة من حياتنا
عيد المرأة هو يوم يحتفل فيه العالم بتقدير المرأة في جميع مجالات الحياة
وهو يوم للتذكير بحقوقها التي ناضلت من أجلها على مرّ العصور
بدأ الاحتفال بهذا اليوم في أوائل القرن العشرين ليكون مناسبة للاعتراف بمساهمات النساء
وللتذكير بضرورة المساواة في الحقوق والفرص
لقد بدأت الفكرة في الولايات المتحدة الأمريكية وكان أول احتفال في 28 فبراير من عام 1909
ثم انتشر إلى باقي دول العالم وأصبح يومًا عالميًا يحتفل به كل عام في 8 مارس
وهو يعكس تقدير المجتمع للنساء اللواتي تركن بصمات لا تُمحى في التاريخ
ويُعد فرصة للتفكير في مسيرة المرأة نحو تحقيق المساواة
ولتحقيق تمكينها في كل مجالات الحياة سواء على الصعيد السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي
اللهم اجعل حياتها دائمًا مليئة بالفرح، واملأ قلبها بالسلام والطمأنينة
اللهم اجعل أيامها سعادةً لا تنتهي وحبًا لا يخبو، وقوة لا تضعف
اللهم احفظها لي ولأبنائنا، واجعلها دائمًا شعاعًا من الأمل في حياتنا
زبدة القول
أحبكِ كما أنتِ
كما كنتِ
وكما ستكونين دائمًا
يا أجمل النساء
يا زهرة العمر وضياء الليالي
أنتِ الحلم الذي كبر معي دون أن يتلاشى
أنتِ الضوء الذي قاوم العتمة وأضاء مساراتي
أنتِ الدفء في برد الحياة إذا استبدّ السقام
وأنتِ اليد التي تمسح تعبي وتبعث الأمل
يا قلبًا ينبض حبًا لا يذبل ولا يمل
أنتِ الروح إن ضاقت الأيام وساءت الأخبار
وأنتِ السكن حين يضجّ الكون بالأحزان والأقدار
يا بسمةً تشرق في وجهي رغم تعبك
ويا صوتًا يملأ البيت حنانًا بحديثك
زوجتي الحبيبة
كل عام وأنتِ امرأة عظيمة كما كنتِ دائمًا
كل عام وأنتِ الأم والرفيقة والسند
كل عام وأنتِ زهرة لا تذبل رغم تعب الأيام
اليوم يحتفل العالم بعيد المرأة
يكتبون عن إنجازاتها وعن تاريخها وعن نضالاتها
لكنني اليوم أحتفل بكِ أنتِ
بكل ما قدمتهِ في صمت
بكل ما تحملتهِ دون شكوى
بكل لحظة كنتِ فيها أمًا وأختًا وزوجة وصديقة
أحتفل بتلك اليد التي لم تتعب من العطاء
بذلك الصوت الذي كان وطنًا حين شردتني الأيام
بتلك النظرة التي كانت ملاذًا حين هزّني الخوف
بذلك الحنان الذي كان دفئًا حين قسَت الحياة
كم تمنيت لو أن كل رجال العالم يحتفلون بنسائهم
ولو بكلمة شكر
لو أن كل رجل تذكر أن امرأة كانت له أمًا حملته قبل أن يرى النور
وأن امرأة كانت له حبيبة سكنت قلبه حين ضاقت به الحياة
وأن امرأة كانت له ابنة صنعت من ضعفه قوة
يا زوجتي، ما الحياة دونكِ؟
أنتِ الجمال الذي لا يُرى إلا بعين القلب
أنتِ القوة التي تسكن الضعف وتبني الجسور بين الأحلام والمستقبل
أنتِ الحضن الذي يأخذني في كل مرة في أوقات الفرح والحزن
أنتِ النبض الذي يحيي قلبي حتى عندما يسكنه التعب
أنتِ التي تزرعين الأمل في أيامنا الصعبة
وتجعلين من المستحيل طريقًا يمهدّه حبكِ الصادق
يا من علمتني أن الصبر ليس ضعفًا بل هو جزء من قوة الحب
أنتِ التي تبني عالماً جميلاً في كل لحظة من حياتنا
عيد المرأة هو يوم يحتفل فيه العالم بتقدير المرأة في جميع مجالات الحياة
وهو يوم للتذكير بحقوقها التي ناضلت من أجلها على مرّ العصور
بدأ الاحتفال بهذا اليوم في أوائل القرن العشرين ليكون مناسبة للاعتراف بمساهمات النساء
وللتذكير بضرورة المساواة في الحقوق والفرص
لقد بدأت الفكرة في الولايات المتحدة الأمريكية وكان أول احتفال في 28 فبراير من عام 1909
ثم انتشر إلى باقي دول العالم وأصبح يومًا عالميًا يحتفل به كل عام في 8 مارس
وهو يعكس تقدير المجتمع للنساء اللواتي تركن بصمات لا تُمحى في التاريخ
ويُعد فرصة للتفكير في مسيرة المرأة نحو تحقيق المساواة
ولتحقيق تمكينها في كل مجالات الحياة سواء على الصعيد السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي
اللهم اجعل حياتها دائمًا مليئة بالفرح، واملأ قلبها بالسلام والطمأنينة
اللهم اجعل أيامها سعادةً لا تنتهي وحبًا لا يخبو، وقوة لا تضعف
اللهم احفظها لي ولأبنائنا، واجعلها دائمًا شعاعًا من الأمل في حياتنا
زبدة القول
أحبكِ كما أنتِ
كما كنتِ
وكما ستكونين دائمًا
يا أجمل النساء

