كتب: الصحافي محد ضو السراج
أصوات كتيرة ونخب سياسية عديدة في أمريكا بدأت تدرك أن باراك حسين أوباما الرئيس الأسبق حاول بكل الطرق تخريب القيم الأخلاقية الأمريكية الأصيلة، و هو الذي دفع في اتجاه ميل الحزب الديموقراطي لأقصى اليسار ..
هذا اليسار الذي شجع في عهده المثلية والأجهاض والتغيير الجنسي والتخلي عن كل القيم التي تأسست عليها أمريكا. وهو مادفع رجل الأعمال وأغنى رجل في العالم إيلون ماسك إلى الانتفاضة ومساندة دونالد ترامب في الانتخابات، بعد أن عانى كثيرا مع ابنه البكر الذي تحول جنسيا، بعد أن تاثر بموجة الشذوذ والتحول الجنسي الذي قادها الديموقراطيون في السنوات الأربع الأخيرة التي تولوا فيها السلطة، لتمرير الأفكار المتعلقة بالتحرر الجنسي و الجنسانية المدمرة للأسر الآمريكية، وهو المخطط نفسه الذي تبنته كمالا هاريس في برنامجها الذي دعمه اوباما بقوة خلال مشاركته الفعلية في مهرجانات الحملة الانتخابية للحزب الديمقراطي.
قرر إيلون ماسك أن ينتقم من الديمقراطيين ويدعم الجمهوريين بكل ما يملك، حيث مول حملة ترامب الانتخابية بحوالي 150 مليون دولار وخصص منصة إكس التي يملكها لدعم ترامب ومهاجمة الديمقراطيين وسياستهم ..
باراك أوباما هو من شرع في تنفيذ أجندة تخريبية لقيم أمريكا ودعم الإرهاب والفوضى في العالم العربي، فقد دعم ما سمي بثورات الربيع العربي التي كادت أن تنهي كل أنظمة دول الشرق الأوسط وتحويلها إلى خراب بعد أن دعم جماعات الإخوان المسلمين وتحول إلى الأب الروحي لهم والمساند لهم بتمويل قطري كبير، ودعم سياسي ولوجستيكي تركي، وبقية المسلسل تعرفونه ..
مازالت إلى اليوم دولة باراك أوباما العميقة التي أسسها موجودة وخصوصا في يسار الحزب الديمقراطي الأمريكي، بعد أن قضى في منصب رئيس أمريكا 8 سنوات، وبعد فشل هيلاري كلينتون في خلافته في 2016 استطاع أوباما أن يفرض بايدن في 2020، وكان حلمه أن تكتمل خطته بانتخاب كمالا هارس اليسارية وبسببها هدد وتوعد المسلمين واليهود الأمريكيين خلال الحملة، إن لم يصوتوا لها ..
حاول أوباما تحقيق هدفه في تحطيم كل القيم الثقافية الأمريكية لأنها مرتبطة باليمين وبالخصوص بالحزب الجمهوري، ربما لم ينجح كثيرا في مسعاه ولكنه استطاع في بسط نهجه السياسي العنيف خارج امريكا خاصة في الدول العربية والإسلامية نتيجة تبنيه لسياسة أمريكية عملت على مساندة الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط خلال حكمه حيث توالدت جماعات داعش والنصرة وعشرات الجماعات الإرهابية وجرت في عهده مذبحة الايزيديين والمسيحيين في شمال سوريا والعراق دون أن يحرك ساكنا..
كما دعم بسياسته صعود الإخوان المسلمين في تونس ومصر وخرب سوريا والعراق وعقد اتفاق نووي مع إيران علي حساب دول الخليج، وتغاضى عن دعم إيران لحزب الله علي حساب الاستقرار في لبنان.. وموقفه المتدبدب من قضية الصحراء خصوصا في ظل بان كيمون الأمين العام الكوري السابق للأمم المتحدةً، ولحسن الحظ تغير الموقف رأسا على عقب بعد مغادرة بان كيمون وأوباما لمسرح السياسة الدولية وحل في البيت الأبيض دونالد ترامب الذي اعترف بالصحراء المغربية..

